بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 189 من 1091

صفحة
[صفحة 52]

الصادق(ع)(1)- و روى الصدوق في كتابه فضائل الشيعة عن ابن الوليد عن الصفار عن عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه‏ مثله‏ (2) توضيح قال في النهاية الحفز الحث و الإعجال و منه حديث أبي بكرة أنه دب إلى الصف راكعا و قد حفزه النفس و الشباب بالفتح جمع شاب و في القاموس الكهل من وخطه الشيب أي خالطه و رأيت له بجالة أي عظمة أو من جاوز الثلاثين أو أربعا و ثلاثين إلى إحدى و خمسين.


و قال النبز بالفتح اللمز و مصدر نبزه ينبزه لقبه كنبزه و بالتحريك اللقب و التنابز التعاير و التداعي بالألقاب و قال الجوهري يقال بشرته بمولود فأبشر إبشارا أي سر و تقول أبشر بخير بقطع الألف.


صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ‏ أي وفوا بما عاهدوا الله عليه أن لا يفروا عند لقائهم العدو فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ‏ أي وفى بنذره و عهده فقاتل حتى استشهد و قال الجوهري النحب المدة و الوقت يقال قضى فلان نحبه إذا مات و قد مر في أخبار كثيرة (3) أن الآية نزلت في أمير المؤمنين و حمزة و جعفر و عبيدة(ع)قال الثلاثة الأخيرة استشهدوا و علي(ع)ينتظر الشهادة وَ ما بَدَّلُوا شيئا من الدين‏ تَبْدِيلًا يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى‏ أي قريب أو حميم أو صاحب أو ناصر عن صاحبه شيئا من الإغناء و النفع و الدفع‏ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ‏ و الضمير لمولى الأول أو لهما أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ‏ أي أفرطوا في الجناية عليها بالإسراف في المعاصي‏ لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ‏ عدم سلطانه بالنسبة إلى الشيعة بمعنى أنه لا يمكنه أن يخرجهم من دينهم الحق أو يمكنهم دفعه بالاستعاذة و التوسل به تعالى.


____________


التالي ص 189/1091 — الأصلية 52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...