تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 253 من 486
صفحة
معنى الهمزة إنكار الحسبان و الاجتراح الاكتسابأَنْ نَجْعَلَهُمْأن نصيرهمكَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِمثلهم و هو ثاني مفعولي يجعل و قولهسَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْبدل منه إن كان الضمير للموصول الأول لأن المماثلة فيه إذ المعنى إنكار أن يكون حياتهم و مماتهم سيان في البهجة و الكرامة كما هو للمؤمنين و يدل عليه قراءة حمزة و الكسائي و حفص سواء بالنصب على البدل أو الحال من الضمير في الكاف أو المفعولية و الكاف حال و إن كان للثاني فحال منه أو استئناف يبين المقتضي للإنكار و إن كان لهما فبدل أو حال من الثاني و ضمير الأول و المعنى إنكار أن يستووا بعد الممات في الكرامة أو ترك المؤاخذة كما استووا في الرزق و الصحة في الحياة أو استئناف مقرر لتساوي محيا كل صنف و مماته في