الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 256 من 486
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 199]
في مواضع أخرى آه آه شوقا إلى رؤيتهم و في القاموس أودى هلك و به الموت ذهب و قال البلهنية بضم الباء الرخاء و سعة العيش.
باب 20 النهي عن التعجيل على الشيعة و تمحيص ذنوبهم
1-ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُلَا تَعْجَلُوا عَلَى شِيعَتِنَا إِنْ تَزِلَّ لَهُمْ قَدَمٌ تَثْبُتْ لَهُمْ أُخْرَى (1).
2-ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ شِيعَتِنَا فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّهُمْ أُخِذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدُ بِالتَّقِيَّةِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ يَأْمَنُ النَّاسُ وَ يَخَافُونَ وَ يُكَفَّرُونَ فِينَا وَ لَا نُكَفَّرُ فِيهِمْ وَ يُقْتَلُونَ بِنَا وَ لَا نُقْتَلُ بِهِمْ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا ارْتَكَبَ ذَنْباً أَوْ خَطْباً إِلَّا نَالَهُ فِي ذَلِكَ غَمٌّ مَحَّصَ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ أَنَّهُ أَتَى بِذُنُوبٍ بِعَدَدِ الْقَطْرِ وَ الْمَطَرِ وَ بِعَدَدِ الْحَصَى وَ الرَّمْلِ وَ بِعَدَدِ الشَّوْكِ وَ الشَّجَرِ فَإِنْ لَمْ يَنَلْهُ فِي نَفْسِهِ فَفِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَنَلْهُ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ مَا يَغْتَمُّ بِهِ تَخَايَلَ لَهُ فِي مَنَامِهِ مَا يَغْتَمُّ بِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَمْحِيصاً لِذُنُوبِهِ (2).
3-ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ(ع)فِي قَلْبِ أَحَدٍ فَزَلَّتْ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَتَتْ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى (3).
____________
(1) قرب الإسناد ص 171.
(2) عيون أخبار الرضا «ع» ج 2 ص 237.
(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 132.
التالي
ص 256/486 — الأصلية 199
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...