بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 281 من 486

صفحة
[صفحة 224]

مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وَ أَقْبَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ وَ يَضَعُهَا عَلَى صَدْرِهِ‏ (1).


بيان الغرض أن الله تعالى لم يؤذن لنا في دولة الباطل أن نظهر الحق علانية و نخرج ما في صدورنا من علوم لا يحتملها الناس و لو كنا مأذونين لأظهرناها و لم نبال بما أصابنا منهم و لكن الله عزم علينا بالصبر و التقية في دول الظالمين و لذا أشار(ع)بيده إلى صدره فإن العلم مكتوم فيه كما قال أمير المؤمنين(ع)إن هاهنا لعلما جما لو وجدت له حملة (2).

18- ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ لَا يُقْبَلَ قَوْلُهُ وَ لَا يُصَدَّقَ حَدِيثُهُ وَ لَا يَنْتَصِفَ مِنْ عَدُوِّهِ وَ لَا يَشْفِيَ غَيْظَهُ إِلَّا بِفَضِيحَةِ نَفْسِهِ لِأَنَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ مُلْجَمٌ‏ (3).

19- ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: يَا سَمَاعَةُ لَا يَنْفَكُّ الْمُؤْمِنُ مِنْ خِصَالٍ أَرْبَعٍ مِنْ جَارٍ يُؤْذِيهِ وَ شَيْطَانٍ يُغْوِيهِ وَ مُنَافِقٍ يَقْفُو أَثَرَهُ وَ مُؤْمِنٍ يَحْسُدُهُ ثُمَّ قَالَ يَا سَمَاعَةُ أَمَا إِنَّهُ أَشَدُّهُمْ عَلَيْهِ قُلْتُ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ فِيهِ الْقَوْلَ فَيُصَدَّقُ عَلَيْهِ‏ (4).

____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 210، و الآية في آل عمران 186.

(2) نهج البلاغة- عبده- ج 2 ص 178.

(3) الخصال ج 1 ص 109.

(4) الخصال ج 1 ص 109.

التالي ص 281/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...