بيان الغرض أن الله تعالى لم يؤذن لنا في دولة الباطل أن نظهر الحق علانية و نخرج ما في صدورنا من علوم لا يحتملها الناس و لو كنا مأذونين لأظهرناها و لم نبال بما أصابنا منهم و لكن الله عزم علينا بالصبر و التقية في دول الظالمين و لذا أشار(ع)بيده إلى صدره فإن العلم مكتوم فيه كما قال أمير المؤمنين(ع)إن هاهنا لعلما جما لو وجدت له حملة (2).