تبيين أ هما مختلفان أي مفهوما و حقيقة أم مترادفان يشارك الإسلام المشاركة و عدمها إما باعتبار المفهوم فإن مفهوم الإسلام داخل في مفهوم الإيمان دون العكس أو باعتبار الصدق فإن كل مؤمن مسلم دون العكس أو باعتبار الدخول فإن الداخل في الإيمان داخل في الإسلام دون العكس و إن كان يرجع إلى ما سبق أو باعتبار الأحكام فإن أحكام الإسلام ثابتة للإيمان دون العكس فصفهما لي أي بين لي حقيقتهما شهادة أن لا إله إلا الله بيان لإجزاء الإسلام به حقنت بيان لأحكام الإسلام و يدل على التوارث بين جميع فرق المسلمين كما هو المشهور.
و الظاهر أن المراد بالشهادة و التصديق الإقرار الظاهري و يحتمل التصديق القلبي فيكون إشارة إلى معنى آخر للإسلام و لا يبعد أن يكون أصل معناه الإقرار القلبي و أن ترتبت الأحكام على الإقرار الظاهري بناء على الحكم بالظاهر ما لم يظهر خلافه لعدم إمكان الاطلاع على القلب كما قال النبي ص لأسامة فهلا شققت قلبه و لذا قال(ع)و على ظاهره جماعة الناس بل مدار الأحكام على الظاهري في سائر الأمور القلبية كالعقود و الإيقاعات و الأيمان و أشباهها و على هذا فلا فرق بين الإيمان و الإسلام إلا بالولاية و الإقرار بالأئمة(ع)و لوازمها إذ