بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 334 من 486

صفحة
[صفحة 269]

فإبدال الفاء بالواو إما من النساخ أو منه(ع)بإسقاط الفاء لإسقاط صدر الآية و الواو للعطف على الآية السابقة.


- وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ‏ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ هُوَ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(1).


فَلا تَأْسَ‏ أي و لا تحزن و لا تتأسف عليهم لزيادة طغيانهم و كفرهم فإن ضرر ذلك يرجع إليهم لا يتخطاهم و في المؤمنين مندوحة لك عنهم.


24- ل، الخصال عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ صَلَّى صَلَوَاتِنَا وَ أَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَلَهُ مَا لَنَا وَ عَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا (2).

بيان سياه بكسر السين المهملة و تخفيف الياء المثناة التحتانية ثم الألف و الهاء مذكور في رجال العامة في رواة أنس و الخبر عامي ضعيف و يدل على اشتراك جميع فرق المسلمين في الأحكام الظاهرة و حمل على ما إذا لم ينكر شيئا من ضروريات دين الإسلام و بعد عندنا خلاف في بعض الأحكام.

25- ل، الخصال عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ السِّجْزِيِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ‏

____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 344.

(2) الخصال ج 1 ص 84.

(3) السجزى- بالفتح و الكسر- نسبة الى سجستان الاقليم المعروف منه الخليل ابن أحمد القاضي. قاله الفيروزآبادي، و التحقيق أنّه معرب «سكزى» و سگز- بالكاف الفارسية- جبل شاهق في زابل ما بين كليج و مكران، يجرى في جنبه نهر سند، و كان يعرف ساكنوه بالسگزى عندهم، ثمّ إذا أضافوا إليها لفظ «استان» و هو عند الفارسين بمعنى المسكن و المأوى، قالوا «سگزستان» ثم خففوها و قالوا سگستان تارة و معربه سجستان و سيستان مرة اخرى.

التالي ص 334/486 — الأصلية 269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...