تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 358 من 486
صفحة
[صفحة 290]
الجماعة و الاستبداد بالرأي و لو كان تحت عمامتي أي و لو اعتصم بأعظم الأشياء حرمة و قيل كنى بها عن أقصى القرب من عنايته و قيل أراد و لو كان الداعي أنا و أقول قد مضى تمام الكلام مشروحا في كتاب الفتن.
بيان النهج بالفتح الطريق الواضح و صدف عنه كمنع أي أعرض و السمت الطريق و القصد استقامة الطريق يقال قصد فلان كضرب إذا رشد و الفرائض مكررا نصب على الإغراء و الحرم جمع حرمة و هو اسم من الاحترام و شد الحقوق بالإخلاص و التوحيد و ربطه بهما هو الله تعالى أوجب على المخلصين الموحدين المحافظة عليها و جعلها مكملا لهما و معاقدها مواضعها و ما يجب أي ما يلزم و يثبت و هو كالتأكيد لقوله إلا بالحق و المراد بالمبادرة إلى الموت الرضا به و التهيؤ له و الاستعداد لما بعده و الموت و إن كان يعم كل حيوان إلا أن له مع كل أحد خصوصية و كيفية مخالفة لحاله مع غيره و التقوى في العباد اتباع أمر الله في المعاملات و الأمور الدائرة بين الناس و في البلاد القيام بحق المقام و العمل في كل مكان بما أمر به و السؤال عن البقاع لم أخربتم هذه و لم عمرتم هذه و لم لم تعبدوا الله فيها و عن البهائم لم أجعتموها أو أوجعتموها و لم لم تقوموا بشأنها و رعاية حقها.