بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 36 من 486

صفحة
[صفحة 35]

مَا لَمْ تَحَمَّلُوا عَلَيْهِ وَ أَطَاقُوا مَا لَمْ تُطِيقُوا (1).


بيان لأنهم حملوا إشارة إلى شدة تقية الشيعة بعده(ع)و كثرة وقوع الظلم من بني أمية و غيرهم عليهم.

73- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَوَلَّى آلَ مُحَمَّدٍ وَ قَدَّمَهُمْ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ بِمَا قَدَّمَهُمْ مِنْ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَهُوَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لِمَنْزِلَتِهِ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ لَا أَنَّهُ مِنَ الْقَوْمِ بِأَعْيَانِهِمْ وَ إِنَّمَا هُوَ مِنْهُمْ بِتَوَلِّيهِ إِلَيْهِمْ وَ اتِّبَاعِهِ إِيَّاهُمْ وَ كَذَلِكَ حُكْمُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ‏ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ‏ (2) وَ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ‏ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ (3).

74- شي، تفسير العياشي عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَذِنَ لِي وَ لَيْسَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ جِلْبَابٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْنَا رَحَّبَ بِنَا ثُمَّ جَلَسَ‏ (4) ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ‏ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ (5).

بيان كأن المراد بالجلباب هنا الرداء مجازا أو القميص في القاموس الجلباب كسرداب و سنمار القميص و ثوب واسع للمرأة دون الملحفة أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة أو هو الخمار.

75- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)وَ هُوَ يَقُولُ‏ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ بَيْتِ النِّعْمَةِ وَ بَيْتِ الْبَرَكَةِ وَ نَحْنُ فِي الْأَرْضِ بُنْيَانٌ وَ شِيعَتُنَا عُرَى الْإِسْلَامِ وَ مَا كَانَتْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا لَنَا وَ شِيعَتِنَا وَ لَقَدِ اسْتَثْنَى اللَّهُ إِلَى يَوْمِ‏

____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 124.

(2) المائدة: 51.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 231، و الآية في إبراهيم: 36.

(4) في المصدر: فلما نظر الينا قال أحبّ لقاءكم ثمّ جلس، و الظاهر أنّه تصحيف.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 207، و الآية في الرعد: 19.

التالي ص 36/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...