بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 40 من 486

صفحة
[صفحة 39]

السيل فيجرفه أي يذهب به جرف و يقال هار البناء يهور إذا سقط نحو أنهار قال تعالى‏ عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ‏ (1) و قرئ هار يقال بئر هار و هار و هائر و منهار و يقال أنهار فلان إذا سقط من مكان عال و رجل هار و هائر ضعيف في أمره تشبيها بالبئر الهائر.


ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ‏ الخبر يدل على أن المراد بعدم القلبين عدم أمرين متضادين في إنسان واحد كالإيمان و الكفر و حب رجل و بغضه أو ما يستلزم بغضه.


قال في المجمع في سياق معاني الآية و قيل هو رد على المنافقين و المعنى ليس لأحد قلبان يؤمن بأحدهما و يكفر بالآخر ثم قال و قيل يتصل بما قبله و المعنى أنه لا يمكن الجمع بين اتباعين متضادين بين اتباع الوحي و القرآن و اتباع أهل الكفر و الطغيان فكني عن ذلك بذكر القلبين لأن الاتباع يصدر عن الاعتقاد و الاعتقاد من أفعال القلوب فكما لا يجتمع قلبان في جوف واحد لا يجتمع اعتقادان متضادان في قلب واحد


- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ‏ يُحِبُّ بِهَذَا قَوْماً وَ يُحِبُّ بِهَذَا أَعْدَاءَهُمْ. (2).


أَقُولُ وَ سَيَأْتِي تَمَامُ الْقَوْلِ فِيهِ فِي بَابِ الْقَلْبِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ (3).


82- كش، رجال الكشي عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَا ابْنَ مَيْمُونٍ كَمْ أَنْتُمْ بِمَكَّةَ قُلْتُ نَحْنُ أَرْبَعَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ نُورٌ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ‏ (4).

83- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رُوِيَ‏ أَنَّهُ قَالَ سَلْمَانُ لِعَلِيٍّ(ع)مَا جِئْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنَا عِنْدَهُ إِلَّا وَ ضَرَبَ عَضُدِي أَوْ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَ قَالَ يَا

____________


(1) براءة: 109 راجع المفردات: 546.

(2) مجمع البيان ج 8 ص 336.

(3) يعني في المجلد الرابع عشر.

(4) رجال الكشّيّ ص 212.

التالي ص 40/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...