تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 44 من 486
صفحة
[صفحة 42]
مَعْلُومٌ بالأئمة(ع)و كأنه من بطون الآيات و يمكن أن يكون بعضها كهذا الخبر محمولا على التشبيه و المبالغة في المدح قوله ص لك في الجنة كنز أي ثواب عظيم مدخر و في روايات العامة أن ذلك بيت في الجنة و قد مر شرح ذو قرنيها.
و قال في النهاية فيه لا حول و لا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة أي أجرها مدخر لقائلها و المتصف بها كما يدخر الكنز.
بيان: فهل ترى فيها فضلا أي فهل تكون في الشجرة غير هذه الأمور المذكورة فقال الراوي و الله ما أرى فيها فضلا فبين(ع)بذلك أن أهل النجاة و السعادة منحصرون في هؤلاء لأن الله تعالى ضرب للكلمة الطيبة التي هي الإيمان و أهله بالشجرة الطيبة و بين أجزاء الشجرة فالمخالفون بريئون من تلك الشجرة و داخلون في الشجرة الخبيثة المذكورة بعدها ثم بين(ع)أن جميع الشيعة