ما، الأمالي للشيخ الطوسي عن المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير مثله (2) بيان و هي الملة أي عمدتها و أساسها و هي الفريضة أي أعظم الفرائض و أسبقها و هي الطهارة أي مطهرة للمال و هو الشريعة أي هو من معظم الشرائع و هو العز أي يصير سببا لعز الإسلام و غلبته على الأديان و هو الوفاء أي بعهد الله تعالى و في بعض النسخ الوقار أي موجب لوقار الدين و تمكينه و هو المحجة أي طريقة الأنبياء أو يصير سببا لظهور طرق الدين و في بعض النسخ الحجة و هو أظهر أي يصير سببا للزوم الحجة على العاصي و الجماعة أي في الصلاة أو الاجتماع على الحق و عدم التفرق في المذاهب و العصمة أي عن المعاصي أو الاعتصام بحبل أئمة الدين كما قال تعالى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا (3) و يؤيده الخبر الآتي (4) حيث عد العاشرة الطاعة و قال و هي العصمة أي يصير سببا لعصمة الدماء أو العصمة عن الذنوب.