تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 565 من 1136
صفحة
المخالفين تقية أو يستوحشون من الناس لاستيلاء حب الدنيا و الجهل عليهم حذرا من أن يصيروا مثلهم و ما قيل إن في بمعنى عند كما قيل في قوله تعالىفَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (2)و الأطراف جمع طريف بمعنى النفيس و المراد بهم العلماء فلا يخفى بعده أولئك الخفيض عيشهم أي هم خفيفو المئونة يكتفون من الدنيا بأقلها فلا يتعبون في تحصيلها و ترك الملاذ أسهل من ارتكاب المشاق في القاموس الخفض الدعة و عيش خافض و السير اللين و غض الصوت و أرض خافضة السقيا سهلة السقي و خفض القول يا فلان لينه و الأمر هونة المنتقلة ديارهم لفرارهم من شرار الناس من أرض إلى أرض أو