بيان قد مر أمثاله في كتاب العدل و قد تكلمنا هناك في معنى الهداية و الإضلال و فهم هذه الأخبار في غاية الإشكال و منهم من أول إرادة الهداية بالعلم أو التوفيق و التأييد الذي استحقه بحسن اختياره و لا يقول أحدكم أخي أي هذا أخي ترحما عليه لإرادة هدايته طيب روحه أي جعلها قابلة لفهم الحق و قبوله إما في بدو الخلق أو بعده في عالم الأجساد و الكلمة التي يقذفها في قلبه هي اعتقاد الإمامة فإنها جامعة لإصلاح جميع أموره في الدارين و لا يشتبه عليه أمر من الأمور.
(1) و لعلّ المراد: قولوا ذهبنا الى بيت ذهب اللّه إليه و هو بيت عبد المطلب، و اخترنا من ذلك البيت من اختاره اللّه، و هو محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، فلما ذهب محمد «ص» لم نرجع عن ذلك البيت، بل اخترنا من ذلك البيت المختار من كان تاليا له (صلّى اللّه عليه و آله) يصلح لان يقوم مقامه و هو عليّ بن أبي طالب رأس العترة الطاهرة.