تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 674 من 1091
صفحة
[صفحة 214]
زِينَةِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ (1).
كا، الكافي عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر(ع)مثله (2) بيان سلامة الدين أي مما فيه شائبة الشرك من العقائد الباطلة و الأعمال القبيحة و صحة البدن من الأمراض البدنية خير من زوائد المال أما خيرية الأولى فظاهرة و أما الثانية فلأنه ينتفع بالصحة مع عدم المال و لا ينتفع بالمال مع فقد الصحة و المال أي المال الصالح و الحلال زينة حسنة لكن بشرط أن لا يضر بالدين.
بيان فصبر زمانا في بعض النسخ فغبر زمان أي مضى و في بعضها فغبر زمانا أي مكث في القاموس غبر غبورا مكث و ذهب ضد فلان ما فعل أي كيف حاله و لم تأخر عن الحج قال أي بعض الأصحاب الراوي فجعل أي شرع بعض المعارف يضجع الكلام أي يخفضه أو يقصر و لا يصرح بالمقصود و يشير إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام(ع)بذلك كما هو الشائع في مثل هذا المقام قال في القاموس أضجعت الشيء أخفضته و ضجع في الأمر تضجيعا قصر فظن في