بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 674 من 1091

صفحة
[صفحة 214]

زِينَةِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ (1).


كا، الكافي عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر(ع)مثله‏ (2) بيان سلامة الدين أي مما فيه شائبة الشرك من العقائد الباطلة و الأعمال القبيحة و صحة البدن من الأمراض البدنية خير من زوائد المال أما خيرية الأولى فظاهرة و أما الثانية فلأنه ينتفع بالصحة مع عدم المال و لا ينتفع بالمال مع فقد الصحة و المال أي المال الصالح و الحلال زينة حسنة لكن بشرط أن لا يضر بالدين.


4- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَبَرَ زَمَاناً لَا يَحُجُّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ مَعَارِفِهِ فَقَالَ لَهُ فُلَانٌ مَا فَعَلَ قَالَ فَجَعَلَ يُضَجِّعُ الْكَلَامَ فَظَنَّ [أَنَّهُ‏] إِنَّمَا يَعْنِي الْمَيْسَرَةَ وَ الدُّنْيَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ دِينُهُ فَقَالَ كَمَا تُحِبُّ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ الْغِنَى‏ (3).

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ‏ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَصَبَرَ حِيناً إِلَى قَوْلِهِ بَعْضُ مَعَارِفِهِ مِمَّنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مَعَهُ إِلَى قَوْلِهِ يَظُنُّ أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى إِلَى قَوْلِهِ كَيْفَ حَالُهُ فِي دِينِهِ‏ (4).


بيان فصبر زمانا في بعض النسخ فغبر زمان أي مضى و في بعضها فغبر زمانا أي مكث في القاموس غبر غبورا مكث و ذهب ضد فلان ما فعل أي كيف حاله و لم تأخر عن الحج قال أي بعض الأصحاب الراوي فجعل أي شرع بعض المعارف يضجع الكلام أي يخفضه أو يقصر و لا يصرح بالمقصود و يشير إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام(ع)بذلك كما هو الشائع في مثل هذا المقام قال في القاموس أضجعت الشي‏ء أخفضته و ضجع في الأمر تضجيعا قصر فظن في‏


____________


التالي ص 674/1091 — الأصلية 214 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...