تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 7 من 1136
صفحة
.
____________
(1) الحديد: 19.
(2) أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: يا أبا محمّد لقد ذكركم اللّه في كتابه ثمّ تلا هذه الآية، و قال: فالنبى رسول اللّه، و نحن الصديقون و الشهداء. و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم اللّه تعالى.
(3) مجمع البيان ج 3 ص 72.
(4) راجع ج 24 ص 30- 40. من هذه الطبعة الحديثة.
(5) الكافي ج 8 ص 10 في رسالة أبي عبد اللّه (عليه السلام) الى جماعة الشيعة.
4
و في تفسير علي بن إبراهيم النَّبِيِّينَ رسول الله وَ الصِّدِّيقِينَ علي وَ الشُّهَداءِ الحسن و الحسين وَ الصَّالِحِينَ الأئمة وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً القائم من آل محمد (صلوات الله عليهم) (1) وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ هذه الآية بعد قوله سبحانه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (2) و قد مر أن الذين آمنوا أمير المؤمنين و الأئمة (صلوات الله عليهم) بالروايات المتواترة من طرق العامة و الخاصة (3) فمن تولاهم و نصرهم و اتخذهم أئمة فهم حزب الله و أنصاره و هم الغالبون في الدنيا بالحجة و في الآخرة بالانتقام من أعدائهم و ظهور حجتهم بل في الدنيا أيضا في زمن القائم