تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 102 من 626
صفحة
ثم اعلم أنا إنما تركنا إيراد أخبار بعض الكتب المتواترة في كتابنا هذا كالكتب الأربعة لكونها متواترة مضبوطة لعله لا يجوز السعي في نسخها و تركها و إن احتجنا في بعض المواضع إلى إيراد خبر منها فهذه رموزها كا للكافي يب للتهذيب صا للإستبصار يه لمن لا يحضره الفقيه و عند وصولنا إلى الفروع نترك الرموز و نورد الأسماء مصرحة إن شاء الله تعالى لفوائد تختص بها لا تخفى على أولي النهى و كذا نترك هناك الاختصارات التي اصطلحناها في الأسانيد في الفصل الآتي لكثرة الاحتياج إلى السند فيها.
الفصل الرابع في بيان ما اصطلحنا عليه للاختصار في الأسناد
مع التحرز عن الإرسال المفضي إلى قلة الاعتماد فإن أكثر المؤلفين دأبهم التطويل في ذكر رجال الخبر لتزيين الكتاب و تكثير الأبواب و بعضهم يسقطون الأسانيد فتنحط الأخبار بذلك عن درجة المسانيد فيفوت التميز بين الأخبار في القوة و الضعف و الكمال و النقص إذ بالمخبر يعرف شأن الخبر و بالوثوق على الرواة يستدل على علو الرواية و الأثر فاخترنا ذكر السند بأجمعه مع رعاية غاية الاختصار بالاكتفاء عن المشاهير بذكر والدهم أو لقبهم أو محض اسمهم خاليا عن النسبة إلى الجد و الأب و ذكر الوصف و الكنية و اللقب و بالإشارة إلى جميع السند إن كان مما يتكرر كثيرا في الأبواب برمز و علامة و اصطلاح ممهد في صدر الكتاب لئلا يترك في