(1) لعل المراد بالجهل هو النفس الامارة بالسوء و الشهوات التي تكون مبدءا لكل خطيئة لا الجهل المقابل للعلم فانه يكون من جنودها كما ياتى في الحديث و يأتي اطلاق الجهل على النفس في حديث 11.
(2) فان عصيتنى «ع».
(3) رجاء رحمة اللّه و عدم الياس عن غفرانه فيما فرط في جنبه تعالى، و مقابله الياس عن رحمته و غفرانه و هو أعظم عن ذنبه و خطيئته.