تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 149 من 260
صفحة
[صفحة 129]
و يمكن أن يكون يسري فعلا من قولهم سري عنه الهم أي انكشف أي هذا التفكر يصير سببا لأن ينكشف عنك الهم. (1)
ثم اعلم أنه كان في المنقول عنه بعد قوله طال ما عصيت فقرات ناقصات بينها بياض كثير أسقطناها و ما في آخر الخبر لعله تمثيل لبيان أن كل شيء غيره تعالى مغلوب مقهور بما فوقه و الله الغالب على كل شيء و سيأتي الكلام فيه في كتاب السماء و العالم و إنما أوجزنا الكلام في شرح هذا الخبر إذ استيفاء الكلام فيه لا يتأتى إلا في كتاب مفرد موضوع لذلك و عهدنا المقدم يمسك عن الإطناب عنان القلم.
بيان قال الجزري النهزة الفرصة و انتهزتها اغتنمتها أي إذا رأى فضيلة اغتنم الفرصة بهذه الفضيلة و لم يؤخرها قوله(ع)و إن سكت سها أي ليس سكوته لرعاية مصلحة بل لأنه سها عن الكلام و الردى الهلاك فأردته أي أهلكته و يقال ما أكترث له أي ما أبالي به.