تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 15 من 260
صفحة
[صفحة 14]
وسائط (1) و قد يظن كونه تأليف مؤلف مكارم الأخلاق و يحتمل كونه لعلي بن سعد الخياط لأنه قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته الفقيه الصالح أبو الحسن علي بن أبي سعد بن أبي الفرج الخياط عالم ورع واعظ له كتاب الجامع في الأخبار و يظهر من بعض مواضع الكتاب أن اسم مؤلفه محمد بن محمد الشعيري (2) و من بعضها أنه يروي عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي بواسطة. (3)
و كتاب الغيبة للشيخ الفاضل الكامل الزكي محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني.
و كتاب الروضة في المعجزات و الفضائل لبعض علمائنا و أخطأ من نسبه إلى الصدوق لأنه يظهر منه أنه ألف في سنة نيف و خمسين و ستمائة. (4)
و كتابا التوحيد و الإهليلجة عن الصادق(ع)برواية المفضل بن عمر قال السيد علي بن طاوس في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة فيما أوصى إلى ابنه انظر كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق(ع)فيما خلق الله جل جلاله من الآثار و انظر كتاب الإهليلجة و ما فيه من الاعتبار.
و كتاب مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة المنسوب إلى مولانا الصادق ع
____________
(1) حيث قال: فى(ص)10: حدّثنا الحاكم الرئيس الامام مجد الحكام أبو منصور على بن عبد اللّه الزيادى ادام اللّه جماله إملاء في داره يوم الاحد، الثاني من شهر اللّه الأعظم رمضان سنة ثمان و خمس مائة. قال: حدّثني الشيخ الإمام أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الدوريستى إملاء أورد القصة مجتازا في اواخر ذى الحجة سنة أربع و سبعين و اربعمائة. قال: حدّثني أبو محمّد بن أحمد قال: حدّثني الشيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين رضي اللّه عنه إلخ. و في(ص)15 روى باسناد صحيح عن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ، قال: حدّثني أبو عبد اللّه جعفر النجار الدوريستى، قال: حدّثني ابى محمّد بن أحمد، قال: حدّثني الشيخ أبو جعفر محمّد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ. الخ.
(2) قال في(ص)123: قال محمّد بن محمّد مؤلف هذا الكتاب.
(3) كما تقدم هنا.
(4) قال في اوله: و بعد فانى جمعت في كتابى هذا الذي سميته بالروضة و هو يشتمل على فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ما نقلته عن الثقات- إلى أن قال-: سنة احدى و خمسين و ستمائة. و تاج الدين نقيب الهاشميين يخطب بالناس على اعواده.