تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 197 من 626
صفحة
المشعر فقد أدرك الحجّ» إلى أن قال: و زعم أبو النضر محمّد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) شفقة أن لا يوفيه حقّ اجلاله فكان يسمع من أصحابه و يأتي ان يدخل عليه اجلالا له و اعظاما له (عليه السلام) انتهى. اقول: يوجد له روايات كثيرة في أبواب الفقه و غيرها عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) حتّى نقل عن المجلسيّ الأول (رحمه الله ) انها تبلغ قريبا من ثلاثين حديثا من الكتب الأربعة و غيرها فلازم صحة كلام النجاشيّ و الكشّيّ ارسال تلك الأحاديث، و هو بعيد جدا و يمكن حمل كلامهما على عدم روايته عنه (عليه السلام) بالمشافهة فلا مانع من سؤاله عنه (عليه السلام) بالمكاتبة كما يومى