بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 205 من 260

صفحة
[صفحة 181]

شُهَدَاءُ لِلَّهِ بِتَوْحِيدِهِ وَ عَدْلِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جُودِهِ قَاطِعُونَ لِمَعَاذِيرِ الْمُعَانِدِينَ مِنْ إِمَائِهِ وَ عَبِيدِهِ فَنِعْمَ الرَّأْيُ لِأَنْفُسِكُمْ رَأَيْتُمْ وَ نِعْمَ الْحَظُّ الْجَزِيلُ اخْتَرْتُمْ وَ بِأَشْرَفِ السَّعَادَةِ سَعِدْتُمْ حِينَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ(ع)قُرِنْتُمْ وَ عُدُولُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ شَاهِرِينَ بِتَوْحِيدِهِ وَ تَمْجِيدِهِ جُعِلْتُمْ وَ هَنِيئاً لَكُمْ إِنَّ مُحَمَّداً لَسَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ الْمُوَالِينَ أَوْلِيَاءَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ الْمُتَبَرِّءِينَ مِنْ أَعْدَائِهِمَا أَفْضَلُ أُمَمِ الْمُرْسَلِينَ وَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا إِلَّا بِهَذَا الِاعْتِقَادِ وَ لَا يَغْفِرُ لَهُ ذَنْباً وَ لَا يَقْبَلُ لَهُ حَسَنَةً وَ لَا يَرْفَعُ لَهُ دَرَجَةً إِلَّا بِهِ.


69- ختص، الإختصاص أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: وَ اللَّهِ مَا بَرَأَ اللَّهُ مِنْ بَرِيَّةٍ أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ مِنِّي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَلَبَةِ الْعِلْمِ مِنْ شِيعَتِنَا.

70- ختص، الإختصاص قَالَ الْبَاقِرُ(ع)الرُّوحُ عِمَادُ الدِّينِ وَ الْعِلْمُ عِمَادُ الرُّوحِ وَ الْبَيَانُ عِمَادُ الْعِلْمِ.

71- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ ابْنِ نَهِيكٍ‏ (1) عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)طَالِبُ الْعِلْمِ بَيْنَ الْجُهَّالِ كَالْحَيِّ بَيْنَ الْأَمْوَاتِ.

72- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ‏

____________


(1) وزان زبير كنية لعبد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعيّ، او عبيد اللّه على اختلاف فيه عنونه العلامة (رحمه الله ) في الخلاصة و الشيخ في فهرسه مكبرا و النجاشيّ مصغرا، و وصفه النجاشيّ في(ص)160 بقوله: عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعيّ الشيخ الصدوق ثقة، و آل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا: منهم عبد اللّه بن محمّد و عبد الرحمن السمريين «السمريان ظ» و غيرهما.

له كتاب النوادر، اخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن، قال: اشتملت إجازة ابى القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوى و أراناها على سائر ما رواه عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك، و قال: كان بالكوفة و خرج الى مكّة، و قال حميد بن زياد في فهرسه: سمعت من عبيد اللّه كتاب المناسك و كتاب الحجّ، و كتاب فضائل الحجّ، و كتاب الثلاث و الاربع، و كتاب المثالب، و لا ادرى قرأها حميد عليه و هي من مصنّفاته او هي لغيره.


التالي ص 205/260 — الأصلية 181 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...