بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 213 من 279

صفحة
[صفحة 174]

أَجْرَانِ وَ لِلْمُتَعَلِّمِ أَجْرٌ وَ لَا خَيْرَ فِي سِوَى ذَلِكَ.


36- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ ابْنِ فَضَّالٍ مَعاً عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الَّذِي تَعَلَّمَ الْعِلْمَ مِنْكُمْ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الَّذِي يُعَلِّمُهُ وَ لَهُ الْفَضْلُ عَلَيْهِ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ وَ عَلِّمُوهُ إِخْوَانَكُمْ كَمَا عَلَّمَكُمُ الْعُلَمَاءُ.

بيان ضمير له راجع إلى المعلم و قوله كما علمكم أي من غير تحريف و يحتمل أن يكون الكاف تعليلية.

37- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ خَوْضاً.

بيان خاض الرحمة أي دخل فيها بحيث أحاطت به.

38- ير، بصائر الدرجات ابْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ.

بيان أي في أصل الأجر لا في قدره لئلا ينافي الأخبار الأخرى.

39- ثو، ثواب الأعمال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَوْ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ وَ هَتَفَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مَرْحَباً بِزَائِرِ اللَّهِ وَ سَلَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ الْمَسْلَكِ.

بيان من زار العالم لله و لطلب العلم لوجه الله فكأنه زار الله.

40- سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ (1) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا تَفَقُّهَ فِيهِ وَ لَا خَيْرَ فِي دُنْيَا لَا تَدَبُّرَ فِيهَا وَ لَا خَيْرَ فِي نُسُكٍ لَا وَرَعَ فِيهِ.

بيان لعل المراد بالتدبر في الدنيا التدبير فيها و ترك الإسراف و التقتير

____________


(1) بضم السين المهملة و فتح الخاء المعجمة، عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).

و اسمه عاصم بن طريف، و في(ص)17 من الكشّيّ رواية تدلّ على حسن حاله.


التالي ص 213/279 — الأصلية 174 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...