بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 249 من 279

صفحة
[صفحة 206]

35 وَ خَرَجَ(ص)فَإِذَا فِي الْمَسْجِدِ مَجْلِسَانِ مَجْلِسٌ يَتَفَقَّهُونَ وَ مَجْلِسٌ يَدْعُونَ اللَّهَ وَ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ إِلَى خَيْرٍ أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَ أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ وَ يُفَقِّهُونَ الْجَاهِلَ هَؤُلَاءِ أَفْضَلُ بِالتَّعْلِيمِ أُرْسِلْتُ ثُمَّ قَعَدَ مَعَهُمْ.


36- وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا الْعِلْمَ فَقِيلَ وَ مَا إِحْيَاؤُهُ قَالَ أَنْ يُذَاكِرَهُ بِهِ أَهْلَ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ.

37- وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: تَذَاكُرُ الْعِلْمِ دِرَاسَةٌ وَ الدِّرَاسَةُ صَلَاةٌ حَسَنَةٌ.

38- فِي الزَّبُورِ قُلْ لِأَحْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ رُهْبَانِهِمْ‏ (1) حَادِثُوا مِنَ النَّاسِ الْأَتْقِيَاءَ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهِمْ تَقِيّاً فَحَادِثُوا الْعُلَمَاءَ وَ إِنْ لَمْ تَجِدُوا عَالِماً فَحَادِثُوا الْعُقَلَاءَ فَإِنَّ التُّقَى وَ الْعِلْمَ وَ الْعَقْلَ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ مَا جَعَلْتُ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فِي خَلْقِي وَ أَنَا أُرِيدُ هَلَاكَهُ.

باب 5 العمل بغير علم‏

1- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ وَ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ مِنَ الطَّرِيقِ إِلَّا بُعْداً.

سن، المحاسن أبي عن محمد بن سنان و عبد الله بن المغيرة معا عن طلحة مثله- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.


2- لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ‏ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

____________


(1) الاحبار جمع الحبر بفتح الحاء و كسرها و سكون الباء: رئيس الكهنة عند اليهود: و الكهنة جمع الكاهن، و هو من يدعى معرفة الاسرار و أحوال الغيب عند اليهود و عبدة الاوثان، و الذي يقدم الذبائح و القرابين عند النصارى. و الرهبان جمع الراهب و هو من اعتزب عن الناس الى دير طلبا للعبادة و كانت الرهبانية عند اليهود و النصارى ممدوحة و متداولة بينهم، و لكن الإسلام نهى عن ذلك بقوله:

«لا رهبانية في الإسلام.» و حث الناس على دخول الجماعات و معاضدة النوع فيما يتعلق بالحضارة و يشيد به بنيان المجتمع.


التالي ص 249/279 — الأصلية 206 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...