بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 274 من 626

صفحة
من البلايا و هي العيوب و الآفات و العاقل يتخلص منها حيث يعرفها و يعرف طريق التخلص منها و الجاهل يختارها و يقع فيها من حيث لا يعلم و قال الشيخ البهائي (رحمه الله ) لعل المراد سلامة الناس منه‏


كما ورد في الحديث‏ المسلم من سلم المسلمون من يده و لسانه.


و يراد بالبلاء ابتلاء الناس به و الشهامة ذكاء الفؤاد و توقده.


قوله(ع)و الفهم و ضده الغباوة في(ع)الفطنة و ضدها الغباوة و لعله أولى لعدم التكرار و على ما في ل لعلها من المكررات و يمكن تخصيص أحدهما بفهم مصالح النشأة الأولى و الآخر بالأخرى أو أحدهما بمرتبة من الفهم و الذكاء و الآخر بمرتبة فوقها و الفرق بينه و بين الشهامة أيضا يحتاج إلى تكلف و المعرفة على ما قيل هي إدراك الشي‏ء بصفاته و آثاره بحيث لو وصل إليه عرف أنه هو و مقابله الإنكار يعني عدم حصول ذلك الإدراك فإن الإنكار يطلق عليه أيضا كما يطلق على‏

التالي ص 274/626 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...