بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 338 من 626

صفحة

بيان‏ أَلْفَيْنا أي وجدنا قوله تعالى‏ أَ وَ لَوْ كانَ‏ الواو للحال أو العطف و الهمزة للرد و التعجب و جواب لو محذوف أي لو كان آباؤهم جهلة لا يتفكرون في أمر الدين و لا يهتدون لاتبعوهم‏ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ‏ أي شر ما يدب على الأرض أو شر البهائم‏ الصُّمُ‏ عن سماع الحق و قبوله‏ الْبُكْمُ‏ عن التكلم به و قوله‏ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ‏ ليس في قرآننا و هذه الآية في سورة لقمان و فيها بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏ و لعله كان في قرآنهم كذلك‏ (4) و كذا ليس في هذا القرآن و أكثرهم لا يشعرون فإما أن يكون هذا كلامه(ع)أو أنه أورد مضمون بعض الآيات و الضمير راجع إلى كفار قريش و هم كانوا قائلين

التالي ص 338/626 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...