بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 34 من 260

صفحة
[صفحة 32]

و كتاب الروضة ليس في محل رفيع من الوثوق.


و كتابا التوحيد و الإهليلجة قد عرفت حالهما و سياقهما يدل على صحتهما و قال ابن شهرآشوب في المعالم المفضل بن عمر له وصية.


و كتاب الإهليلجة من إملاء الصادق(ع)في التوحيد و نسب بعض علماء المخالفين أيضا هذا الكتاب إليه(ع)و قال النجاشي في ترجمة المفضل و له كتاب فكر كتاب في بدء الخلق و الحث على الاعتبار و لعله إشارة إلى التوحيد و عد من كتب الحمدان بن المعافا كتاب الإهليلجة و لعل المعنى أنه من مروياته.


و كتاب مصباح الشريعة فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر و أسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمة و آثارهم و روى الشيخ في مجالسه بعض أخباره هكذا أخبرنا جماعة عن أبي المفضل الشيباني بإسناده عن شقيق البلخي عمن أخبره من أهل العلم. هذا يدل على أنه كان عند الشيخ (رحمه الله ) و في عصره و كان يأخذ منه و لكنه لا يثق به كل الوثوق و لم يثبت عنده كونه مرويا عن الصادق(ع)و أن سنده ينتهي إلى الصوفية و لذا اشتمل على كثير من اصطلاحاتهم و على الرواية عن مشايخهم و من يعتمدون عليه في رواياتهم و الله يعلم.


و كتابا التفسير راوياهما معتبران مشهوران و مضامينهما متوافقتان موافقتان لسائر الأخبار و أخذ منهما علي بن إبراهيم و غيره من العلماء الأخيار و عد النجاشي من كتب سعد بن عبد الله كتاب ناسخ القرآن و منسوخه و محكمه و متشابهه و ذكر أسانيد صحيحة إلى كتبه.


و كتاب المقالات عده الشيخ و النجاشي من جملة كتب سعد و أوردا أسانيدهما الصحيحة إليه و مؤلفه في الثقة و الفضل و الجلالة فوق الوصف و البيان و نقل الشيخ في كتاب الغيبة و الكشي و كتاب الرجال من هذا الكتاب.


و كتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار و قد طعن فيه جماعة و الحق أنه من الأصول المعتبرة و سنتكلم فيه و في أمثاله في المجلد الآخر من كتابنا و سنورد إسناده في الفصل الخامس.


التالي ص 34/260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...