بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 353 من 626

صفحة

يَا هِشَامُ لَا تَمْنَحُوا الْجُهَّالَ الْحِكْمَةَ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ‏


____________






(1) لعل المراد أن العاقل إذا يرى أن المماشاة مع الناس و ذهابه مذهبهم توجب رفعة قدره و عظم شأنه بينهم و بعده عن الحق و أن الاخذ بالديانة و سلوكه سبيل الحق يوجب المذلة بينهم يختار المذلة عند الناس مع كونه عند اللّه عزيزا على عزته بينهم و بعده عنه تعالى، أو أن ذل نفسه بأخذه زمامها و بردعها عن مشتهياتها أحبّ إليه من عزّ نفسه بارساله عنانها و بانجاح حوائجها و آمالها.


(2) و الظاهر أن المراد به تمام ذلة النفس و فقرها و هو آخر درجات الإيمان و تمام عقل المرء و به يتم أمره كما جاء منصوصا عليه في بعض الأحاديث.

التالي ص 353/626 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...