بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 43 من 260

صفحة
[صفحة 41]

و كذا الشيخ الأجل المقداد بن عبد الله من أجلة الفقهاء و تصانيفه في نهاية الاعتبار و الاشتهار.


و كذا فخر المحققين أدق الفقهاء المتأخرين و كتبه متداولة معروفة.


و كتاب الأضواء محتو على فوائد كثيرة لكن لم نرجع إليه كثيرا.


و الشيخ مروج المذهب نور الدين حشره الله مع الأئمة الطاهرين حقوقه على الإيمان و أهله أكثر من أن يشكر على أقله و تصانيفه في نهاية الرزانة و المتانة.


و السيد الرشيد الشهيد التستري حشره الله مع الشهداء الأولين بذل الجهد في نصرة الدين المبين و دفع شبه المخالفين و كتبه معروفة لكن أخذنا أخبارها من مأخذها.


و الشيخ ابن داود في غاية الشهرة بين المتأخرين و بالغوا في مدحه في الإجازات و قل رجوعنا إلى كتبه.


و كذا رجال ابن الغضائري و هو إن كان الحسين فهو من أجلة الثقات و إن كان أحمد كما هو الظاهر فلا أعتمد عليه كثيرا و على أي حال فالاعتماد على هذا الكتاب يوجب رد أكثر أخبار الكتب المشهورة.


و كتابا الملحمة مشهوران لكن لا أعتمد عليهما كثيرا.


و كتاب الأنوار قد أثنى بعض أصحاب الشهيد الثاني على مؤلفه و عدة من مشايخه. و مضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة و كان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأول في المجالس و المجامع إلى يوم المولد الشريف و كذا الكتابان الآخران معتبران أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب.


و كتاب أحمد بن أبي طاهر مشتمل على خطبة فاطمة (صلوات الله عليها) و خطب نساء أهل البيت(ع)في كربلاء و مؤلفه معتبر بين الفريقين.


و السيد الأمجد ميرزا محمد (قدس الله روحه) من النجباء الأفاضل و الأتقياء الأماثل و جاور بيت الله الحرام إلى أن مضى إلى رحمة الله و كتبه في غاية المتانة و السداد


التالي ص 43/260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...