تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاول 1 · صفحة 81 من 626
صفحة
و السيد ابن باقي في نهاية الفضل و الكمال لكن أكثر كتابه مأخوذ عن مصباح الشيخ (رحمه الله ).
و كتاب تقريب المعارف كتاب جيد في الكلام و فيه أخبار طريفة أوردنا بعضها في كتاب الفتن و شأن مؤلفه أعظم من أن يفتقر إلى البيان.
و كذا كتب الشيخين الجليلين ابن البراج و سلار كمؤلفيها في نهاية الاعتبار.
و كتاب دعائم الإسلام قد كان أكثر أهل عصرنا يتوهمون أنه تأليف الصدوق (رحمه الله ) و قد ظهر لنا أنه تأليف أبي حنيفة النعمان بن محمد بن منصور قاضي مصر في أيام الدولة الإسماعيلية و كان مالكيا أولا ثم اهتدى و صار إماميا و أخبار هذا الكتاب أكثرها موافقة لما في كتبنا المشهورة لكن لم يرو عن الأئمة بعد الصادق خوفا من الخلفاء الإسماعيلية و تحت سر التقية أظهر الحق لمن نظر فيه متعمقا و أخباره تصلح للتأييد و التأكيد قال ابن خلكان هو أحد الفضلاء المشار إليهم ذكره الأمير المختار المسيحي في تاريخه فقال كان من العلم و الفقه و الدين و النبل على ما لا مزيد عليه و له عدة تصانيف منها كتاب إختلاف أصول المذاهب و