إيضاح، الدهم بالضم جمع أدهم أي خير لكم من الخيول السود التي أوقفت و هيأت لكم و لحوائجكم أو بالفتح أي العدد الكثير من الناس أوقفت عندكم يطيعونكم فيما تأمرونهم و الأول أظهر قوله(ع)أقصاه أي أبعده عن نفسه أي هو موجب لقطع محبته و رفع الفتنة أو أبعده عن الحق قوله(ع)أرداه أي أهلكه بأن صار سببا لصدور السفاهة عنه فأهلكه أو صار سببا لرسوخه في باطله.
(1) بفتح الباء و كسر الزاى، قال النجاشيّ في(ص)233: محمّد بن إسماعيل بن بزيع أبو جعفر مولى المنصور أبى جعفر، و ولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع، كان من صالحى هذه الطائفة و ثقاتهم، كثير العمل، له كتب منها كتاب ثواب الحجّ و كتاب الحجّ «الى أن قال»: قال محمّد بن عمر الكشّيّ:
كان محمّد بن إسماعيل بن بزيع من رجال أبى الحسن موسى (عليه السلام) و أدرك أبا جعفر الثاني (عليه السلام).
و قال أبو العباس بن سعيد في تاريخه: ان محمّد بن إسماعيل بن بزيع سمع منصور بن يونس و حماد بن عيسى و يونس بن عبد الرحمن و هذه الطبقة كلها. و قال: سألت عنه عليّ بن الحسن فقال: ثقة، ثقة. و قال محمّد بن يحيى العطاء: أخبرنا محمّد بن أحمد بن يحيى قال: كنت بفيد فقال لي محمّد بن عليّ بن بلال:
مرّ بنا الى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره فلما أتيناه جلس عند راسه مستقبل القبلة و القبر امامه ثمّ قال: أخبرنى صاحب هذا القبر- يعنى محمّد بن إسماعيل- أنه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من زار قبر أخيه و وضع يده على قبره و قرأ انا أنزلناه في ليلة القدر امن من فزع الأكبر.