بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 34 / داخلي 34 من 325

[صفحة 34]

بيان يهتف بالعمل أي العلم طالب للعمل و يدعو الشخص إليه فإن لم يعمل الشخص بما هو مطلوب العلم و مقتضاه فارقه.


30- غو، غوالي اللئالي رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: الْعُلَمَاءُ رَجُلَانِ رَجُلٌ عَالِمٌ آخِذٌ بِعِلْمِهِ فَهَذَا نَاجٍ وَ رَجُلٌ تَارِكٌ لِعِلْمِهِ فَهَذَا هَالِكٌ وَ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَتَأَذَّوْنَ مِنْ رِيحِ الْعَالِمِ التَّارِكِ لِعِلْمِهِ وَ إِنَّ أَشَدَّ أَهْلِ النَّارِ نَدَامَةً وَ حَسْرَةً رَجُلٌ دَعَا عَبْداً إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَاسْتَجَابَ لَهُ وَ قَبِلَ مِنْهُ فَأَطَاعَ اللَّهَ فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَ الدَّاعِيَ النَّارَ بِتَرْكِهِ عِلْمَهُ‏ (1).

31- غو، غوالي اللئالي رَوَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ دُنْيَا وَ طَالِبُ عِلْمٍ فَمَنِ اقْتَصَرَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَا أُحِلَّ لَهُ سَلِمَ وَ مَنْ تَنَاوَلَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا هَلَكَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ أَوْ يُرَاجِعَ وَ مَنْ أَخَذَ الْعِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ وَ عَمِلَ بِهِ نَجَا وَ مَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا فَهُوَ حَظُّهُ.

بيان قال الجوهري النهمة بلوغ الهمة في الشي‏ء و قد نهم فهو منهوم أي مولع انتهى و قوله(ع)أو يراجع يحتمل أن يكون الترديد من الراوي أو يكون أو بمعنى الواو أي يتوب إلى الله و يرد المال الحرام إلى صاحبه أو تخص التوبة بما إذا لم يقدر على رد المال و المراجعة بما إذا قدر عليه و قرأ بعض الأفاضل على البناء للمفعول أي يراجع الله عليه بفضله و يغفر له بلا توبة و قال يمكن أن يقرأ على البناء للفاعل أي يراجع إلى الله بالأعمال الصالحة و ترك أكثر الكبائر.


32- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ‏ الَّذِينَ يَتَّقُونَ الْمُوبِقَاتِ وَ يَتَّقُونَ تَسْلِيطَ السَّفَهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ حَتَّى إِذَا عَلِمُوا مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ عِلْمُهُ عَمِلُوا بِمَا يُوجِبُ لَهُمْ رِضَا رَبِّهِمْ.

33- ضه، روضة الواعظين رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلَّهِ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَاباً إِلَّا ازْدَادَ فِي نَفْسِهِ ذُلًّا وَ فِي النَّاسِ تَوَاضُعاً وَ لِلَّهِ خَوْفاً

____________

(1) لعله و الحديث التي بعده متحدان مع ما ياتى بعد ذلك من حديث سليم بن قيس تحت الرقم 38.

التالي الأصلية 34داخلي 34/325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...