تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 51 / داخلي 51 من 325
»»
[صفحة 51]
فكل هؤلاء يفسدون مساعيهم و أعمالهم بترك متمماتها فالعالم بترك النشر يفسد علمه و ذو المال يفسد ماله بترك الحزم و كذا الذي يأمن ذا المكر يفسد ماله و نفسه و عزه و دينه و السيد الفظ الغليظ يفسد سيادته و دولته أو إحسانه إلى الخلق و الأم تفسد رأفتها و مساعيها بولدها و كذا الأخيران.
توضيح قال الفيروزآبادي العنت محركة الفساد و الإثم و الهلاك و دخول المشقة على الإنسان و أعنته غيره قوله ليس بذي فطنة أي حصل علما كثيرا لكن ليس بذي فطانة و فهم يدرك حقائقها فهو ناقص في جميعها و التؤدة الرزانة و التأني و الفعل اتأد و توأد أي من يكد و يجد في تحصيل أمر لكن لا بالتأني بل بالتسرع و عدم التثبت فهؤلاء لا يحصل لهم في سعيهم سوى العنت و المشقة.