(1) هو الحسن بن يسار أبو سعيد بن أبي الحسن البصرى الأنصاريّ، نقل عن ابن حجر أنّه قال في التقريب في حقه: ثقة فاضل مشهور و كان يرسل كثيرا و يدلس، و كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم و يقول: حدّثنا انتهى. و قال تلميذه ابن أبي العوجاء الدهرى في حقه- لما قيل له: لم تركت مذهب صاحبك؟ و دخلت فيما لا أصل له و لا حقيقة- ما لفظه: إن صاحبى كان مخلطا، كان يقول طورا بالقدر و طورا بالجبر، و ما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه. و قال ابن أبي الحديد: و ممن قيل أنّه كان يبغض عليّا (عليه السلام) و يذمه: الحسن البصرى، روى عنه حماد بن سلمة أنّه قال: لو كان على يأكل الحشف في المدينة لكان خير اله ممّا دخل فيه، و روى عنه أنّه كان من المخذلين عن نصرته. أقول: روى الكشّيّ في(ص)64 من رجاله عن عليّ بن محمّد بن قتيبة قال: سئل أبو محمّد الفضل بن شاذان عن الزهاد الثمانية فقال: الربيع بن خيثم، و هرم بن حنان، و أويس القرنى، و عامر بن عبد قيس، فكانوا مع على (عليه السلام) و من أصحابه، كانوا زهادا أتقياء، و أمّا أبو مسلم فانه كان فاجرا مرائيا و كان صاحب معاوية، و هو الذي يحث الناس على قتال عليّ (عليه السلام) «إلى أن قال»: و الحسن كان يلقى أهل كل فرقة بما يهون، و يتصنع للرئاسة و كان رئيس القدرية. انتهى. و وردت أخبار متعدّدة في ذمه و تأتي ان شاء اللّه في محله، مات في رجب 110 و له 89 سنة. و ياتى الحديث بسند آخر تحت الرقم 27.
(2) يأتي الحديث في الرقم 13 من الباب الآتي عن البصائر.
(3) يأتي الحديث بتمامه عن أمالي المفيد تحت الرقم 15.