بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 102 من 368

صفحة
[صفحة 96]

توضيح قوله أدب نبيه على محبته أي على نحو ما أحب و أراد فيكون الظرف صفة لمصدر محذوف و يحتمل أن تكون كلمة على تعليلية أي علمه و فهمه ما يوجب تأدبه بآداب الله و تخلقه بأخلاق الله لحبه إياه و أن يكون حالا عن فاعل أدب أي حال كونه محبا له و كائنا على محبته أو عن مفعوله أو المراد أنه علمه ما يوجب محبته لله أو محبة الله له قوله(ع)و نحن فيما بينكم و بين الله أي نحن الوسائط في العلم و سائر الكمالات بينكم و بين الله فلا تسألوا عن غيرنا أو نحن شفعاؤكم إلى الله.


38- سن، المحاسن أَبِي عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ‏ قَالَ قُلْتُ مَا طَعَامُهُ قَالَ عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ مِمَّنْ يَأْخُذُهُ.

بيان هذا أحد بطون الآية الكريمة و على هذا التأويل المراد بالماء العلوم الفائضة منه تعالى فإنها سبب لحياة القلوب و عمارتها و بالأرض القلوب و الأرواح و بتلك الثمرات ثمرات تلك العلوم‏ (1)- ختص، الإختصاص محمد بن الحسين عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن الشحام‏ مثله.

39- سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْقَاسَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَيْسِرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ الْمَسِيحُ(ع)خُذُوا الْحَقَّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ وَ لَا تَأْخُذُوا الْبَاطِلَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ كُونُوا نُقَّادَ الْكَلَامِ فَكَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا زُخْرِفَ الدِّرْهَمُ مِنْ نُحَاسٍ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوَّهَةِ النَّظَرُ إِلَى ذَلِكَ سَوَاءٌ وَ الْبُصَرَاءُ بِهِ خُبَرَاءُ.

إيضاح قال الفيروزآبادي موه الشي‏ء طلاه بفضة أو ذهب و تحته نحاس أو حديد.


40- سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: غَرِيبَتَانِ كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا.

بيان قوله(ع)فاغفروها أي لا تلوموه بها أو استروها و لا تذيعوها فإن الغفر في الأصل بمعنى الستر.

____________


(1) يريد من الماء و الأرض و الثمرات ما وقع ذكره في الآيات التالية: «أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَ عِنَباً وَ قَضْباً وَ زَيْتُوناً وَ نَخْلًا»

التالي ص 102/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...