سن، المحاسن أبي عن فضالة عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عن أبيه(ع)قال قال رسول الله(ص)مثله- سن، المحاسن محمد بن عيسى عن جعفر بن محمد بن أبي الصباح عن إبراهيم بن أبي السماك (1) عن موسى بن بكر عن أبي الحسن(ع)مثله- سن، المحاسن الجاموراني عن ابن البطائني عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله(ع)مثله- صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه(ع)مثله.
بيان الخطاب في الآية الأولى إما خطاب عام أو المخاطب به ظاهرا الرسول و المراد به الأمة قوله تعالى وَ لا تَقْفُ أي و لا تتبع قوله تعالى كُلُّ أُولئِكَ أي كل هذه الأعضاء و أجراها مجرى العقلاء لما كانت مسئولة عن أحوالها شاهدة على صاحبها.
(1) قال صاحب تنقيح المقال: قال ابن داود: سمال باللام و تخفيف الميم، و منهم من شددها و بفتح السين، كذا صنع النجاشيّ في ترجمة غالب بن عثمان المنقريّ و فسره بالكحال. و قال في إيضاح الاشتباه: إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع يكنى بأبي بكر بن أبي السماك- بالسين المهملة المفتوحة و الكاف أخيرا- و استظهر صاحب التنقيح أن إبراهيم بن أبي السمال هذا هو إبراهيم بن أبي بكر محمّد ابن الربيع الثقة عند النجاشيّ.