بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 126 من 368

صفحة
[صفحة 116]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.


سن، المحاسن أبي عن فضالة عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عن أبيه(ع)قال قال رسول الله(ص)مثله- سن، المحاسن محمد بن عيسى عن جعفر بن محمد بن أبي الصباح عن إبراهيم بن أبي السماك‏ (1) عن موسى بن بكر عن أبي الحسن(ع)مثله- سن، المحاسن الجاموراني عن ابن البطائني عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله(ع)مثله- صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه(ع)مثله.


13- ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ‏ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ‏ وَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ صَمَتَ فَسَلِمَ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا

بيان الخطاب في الآية الأولى إما خطاب عام أو المخاطب به ظاهرا الرسول و المراد به الأمة قوله تعالى‏ وَ لا تَقْفُ‏ أي و لا تتبع قوله تعالى‏ كُلُّ أُولئِكَ‏ أي كل هذه الأعضاء و أجراها مجرى العقلاء لما كانت مسئولة عن أحوالها شاهدة على صاحبها.


14- مع، معاني الأخبار الْعِجْلِيُّ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ‏

____________


(1) قال صاحب تنقيح المقال: قال ابن داود: سمال باللام و تخفيف الميم، و منهم من شددها و بفتح السين، كذا صنع النجاشيّ في ترجمة غالب بن عثمان المنقريّ و فسره بالكحال. و قال في إيضاح الاشتباه: إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع يكنى بأبي بكر بن أبي السماك- بالسين المهملة المفتوحة و الكاف أخيرا- و استظهر صاحب التنقيح أن إبراهيم بن أبي السمال هذا هو إبراهيم بن أبي بكر محمّد ابن الربيع الثقة عند النجاشيّ.

التالي ص 126/368 — الأصلية 116 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...