بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 158 من 1044

صفحة
الْأُمُّ الَّتِي لَا تَكْتُمُ عَنِ الْوَلَدِ السِّرَّ وَ تُفْشِي عَلَيْهِ وَ السَّرِيعُ إِلَى لَائِمَةِ إِخْوَانِهِ وَ الَّذِي يُجَادِلُ أَخَاهُ مُخَاصِماً لَهُ.


إيضاح قوله لا يعرف بذلك أي لا ينشر علمه ليعرف به و قوله منكر لما يؤتي إليه صفة للكاذب أي كلما يعطيه ينكره و لا يقر به أو لا يعرف ما أحسن إليه قال الفيروزآبادي أتى إليه الشي‏ء ساقه إليه و قوله يأمن ذا المكر أي يكون آمنا منه لا يحترز من مكره و خيانته قوله(ع)و الذي يجادل أخاه أي في النسب أو في الدين‏


____________


(1) بفتح الحاء المهملة و تشديد اللام: بياع الشيرج و هو دهن السمسم، أورده النجاشيّ في(ص)72 من رجاله و قال: أحمد بن عمر الحلال يبيع الحل يعنى الشيرج، روى عن الرضا (عليه السلام)، و له عنه مسائل. و قال العلامة في القسم الأوّل من الخلاصة: أحمد بن على الحلال- بالحاء غير المعجمة و اللام المشددة- و كان يبيع الحل و هو الشيرج ثقة، قاله الشيخ الطوسيّ (رحمه الله ) و قال: انه كان روى الأصل، فعندى توقف في قبول روايته لقوله هذا، و كان كوفيا أنماطيا من أصحاب الرضا (عليه السلام).

التالي ص 158/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...