تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 167 من 1044
صفحة
غيره ذكر جميل و لعلنا نشير إليه فيما يأتي.
54
و الخلق و انفرد عن علائق الدنيا فارتفعت عنه أحزانه التي كانت تلزم لتحصيلها قوله(ع)فتحامى الشرور أي اجتنبها قال الجوهري تحاماه الناس أي توقوه و اجتنبوه قوله عن كل شيء عن للبدل أي بدلا عن سخط كل شيء و لا يبعد أن يكون و سخت نفسه بالتاء المنقوط فصحف منهم.