بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 176 من 368

صفحة
[صفحة 162]

بيان أي ينبغي أن يكون مقصودكم الفهم للعمل لا محض الرواية ففيه شيئان الأول فهمه و عدم الاقتصار على لفظه و الثاني العمل به.

22- كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ أَظُنُّهُ الْبَرْقِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ‏ (1) قَالَ: كُنْتُ أَتَرَدَّدُ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ بَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ كُنْتُ آتِي هَذَا مَرَّةً وَ هَذَا مَرَّةً قَالَ وَ لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ فَقَالَ لِي يَا هَذَا إِيَّاكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْعِرَاقِ فَتُخْبِرَهُمْ أَنَّا اسْتَوْدَعْنَاكَ عِلْماً فَإِنَّا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْنَا ذَلِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتَرَأَّسَ بِنَا فَيَضَعَكَ اللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَأْكِلَ بِنَا فَيَزِيدَكَ اللَّهُ فَقْراً وَ اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ تَكُنْ ذَنَباً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَأْساً فِي الشَّرِّ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ يُحَدِّثُ عَنَّا بِحَدِيثٍ سَأَلْنَاهُ يَوْماً فَإِنْ حَدَّثَ صِدْقاً كَتَبَهُ اللَّهُ صِدِّيقاً وَ إِنْ حَدَّثَ كَذِباً كَتَبَهُ اللَّهُ كَذَّاباً وَ إِيَّاكَ أَنْ تَشُدَّ رَاحِلَةً تَرْحَلُهَا تَأْتِي هَاهُنَا تَطْلُبُ الْعِلْمَ حَتَّى يَمْضِيَ لَكُمْ بَعْدَ مَوْتِي سَبْعُ حِجَجٍ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ لَكُمْ غُلَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ(ع)تَنْبُتُ الْحِكْمَةُ فِي صَدْرِهِ كَمَا يُنْبِتُ الطَّلُ‏ (2) الزَّرْعَ قَالَ فَلَمَّا مَضَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)حَسَبْنَا الْأَيَّامَ وَ الْجُمَعَ وَ الشُّهُورَ وَ السِّنِينَ فَمَا زَادَتْ يَوْماً وَ لَا نَقَصَتْ حَتَّى تَكَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهم) بَاقِرُ الْعِلْمِ.

23- سر، السرائر السَّيَّارِيُ‏ (3) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا

____________


(1) بفتح العين المهملة و سكون الواو، هو القاسم بن عوف الشيباني، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (عليه السلام)، و قال: كان يختلف بين عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية.

(2) الطل: المطر الضعيف. الندى.

(3) بفتح السين المهملة و تشديد الياء. عنونه النجاشيّ في(ص)58 من رجاله قال: أحمد بن محمّد ابن سيار أبو عبد اللّه الكاتب بصرى، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمّد (عليه السلام)، و يعرف بالسيارى، ضعيف الحديث، فاسد المذهب- ذكر ذلك لنا الحسين بن عبيد اللّه- مجفو الرواية، كثير المراسيل، له كتب وقع إلينا، منها: كتاب ثواب القرآن، كتاب الطبّ، كتاب القراءة، كتاب النوادر، كتاب الغارات، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، و أخبرنا أبو عبد اللّه القزوينى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه قال: حدّثنا السيارى إلّا ما كان خاليا من غلو و تخليط. انتهى كلامه. و قال الغضائري فيما حكى عنه: ضعيف متهالك، غال منحرف، استثنى من كتبه شيوخ القميين روايته من كتاب نوادر الحكمة، و حكى عن محمّد بن عليّ بن محبوب في كتاب النوادر المصنّف أنّه قال بالتناسخ. و روى الكشّيّ في(ص)372 من رجاله باسناد ذكره عن إبراهيم بن محمّد بن حاجب قال: قرأت في رقعة مع الجواد (عليه السلام) يعلم من سأل عن السيارى: أنه ليس في المكان الذي ادعاه لنفسه و ألا تدفعوا إليه شيئا. و أتبعهم في ذلك الشيخ في الفهرست، و العلامة في الخلاصة و كل من تصدى لترجمته سوى العلامة النوريّ فانه تجشم في اثبات وثاقته بما يجتهد في قبال نصوص هولاء الاساطين من الفن، و استطرف الحلى من رواياته و أورده في آخر السرائر و قال: صاحب الرضا و موسى (عليهما السلام). أقول: مصاحبته موسى بن جعفر (عليه السلام) لا يخلو عن التامل.

التالي ص 176/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...