(1) بفتح العين المهملة و سكون الواو، هو القاسم بن عوف الشيباني، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد (عليه السلام)، و قال: كان يختلف بين عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية.
(2) الطل: المطر الضعيف. الندى.
(3) بفتح السين المهملة و تشديد الياء. عنونه النجاشيّ في(ص)58 من رجاله قال: أحمد بن محمّد ابن سيار أبو عبد اللّه الكاتب بصرى، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبى محمّد (عليه السلام)، و يعرف بالسيارى، ضعيف الحديث، فاسد المذهب- ذكر ذلك لنا الحسين بن عبيد اللّه- مجفو الرواية، كثير المراسيل، له كتب وقع إلينا، منها: كتاب ثواب القرآن، كتاب الطبّ، كتاب القراءة، كتاب النوادر، كتاب الغارات، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، و أخبرنا أبو عبد اللّه القزوينى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه قال: حدّثنا السيارى إلّا ما كان خاليا من غلو و تخليط. انتهى كلامه. و قال الغضائري فيما حكى عنه: ضعيف متهالك، غال منحرف، استثنى من كتبه شيوخ القميين روايته من كتاب نوادر الحكمة، و حكى عن محمّد بن عليّ بن محبوب في كتاب النوادر المصنّف أنّه قال بالتناسخ. و روى الكشّيّ في(ص)372 من رجاله باسناد ذكره عن إبراهيم بن محمّد بن حاجب قال: قرأت في رقعة مع الجواد (عليه السلام) يعلم من سأل عن السيارى: أنه ليس في المكان الذي ادعاه لنفسه و ألا تدفعوا إليه شيئا. و أتبعهم في ذلك الشيخ في الفهرست، و العلامة في الخلاصة و كل من تصدى لترجمته سوى العلامة النوريّ فانه تجشم في اثبات وثاقته بما يجتهد في قبال نصوص هولاء الاساطين من الفن، و استطرف الحلى من رواياته و أورده في آخر السرائر و قال: صاحب الرضا و موسى (عليهما السلام). أقول: مصاحبته موسى بن جعفر (عليه السلام) لا يخلو عن التامل.