(1) روى الكشّيّ في(ص)70 روايات كثيرة تدلّ على ذمه و لعنه. و كل من ترجمه من الشيعة لعنوه و أبرءوا من مقالته الباطلة في أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هذا هو الذي استتابه أمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاثة أيّام فلم يتب فأحرقه بالنار.
(2) هو المختار بن أبي عبيدة الثقفى، ينسب إليه الفرقة الكيسانية و المختارية القائلين بامامة محمّد بن عليّ بن أبي طالب ابن الحنفية، اختلف الأقوال و الاخبار فيه.
(3) ورد في ذمهما روايات منها: ما رواه هشام بن الحكم عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: إن بنانا و السرى و بزيعا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمى من قرنه إلى سرته. الخبر.
(4) تقدم منا عند ذكر المغيرية ما يدلّ على ذمه و ياتى في الباب الآتي ما يدلّ على ذمه.
(5) ينتسب إليه البزيعية و هم يزعمون أن الأئمّة (عليهم السلام) كلهم أنبياء و أنهم لا يموتون و لكنهم يرفعون، و زعم بزيع أنّه صعد إلى السماء و أن اللّه تعالى مسح على رأسه و مج في فيه. فان الحكمة تثبت في صدره. هكذا قيل، و نسب إلى تعليقة الوحيد أنهم فرقة من الخطّابية يقولون: إن الامام بعد ابى الخطّاب بزيع، و أن كل مؤمن يوحى إليه و أن الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال له مات بل رفع إلى الملكوت، و ادعوا معاينة أمواتهم بكرة و عشيّة. و على أي حال فهم مذمومون كما نطق به الاخبار.
(6) هو محمّد بن مقلاص أبى زينب الأسدى ينسب إليه الفرقة الخطابية فيه روايات كثيرة تدل على ذمه و يأتي بعضها في الباب الآتي.
(7) قال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة: اظنه ابن خيثم، و علل ذلك بأن معمر بن خيثم كان من دعاة زيد.