بيان في الكافي كان قبل الجهل و هذا دليل على سبق أخذ العهد على العالم ببذل العلم على أخذ العهد على الجاهل بالتعلم أو بيان لصحته و المراد أن الله خلق الجاهل من العباد بعد وجود العالم كالقلم و اللوح و سائر الملائكة و كخليفة الله آدم بالنسبة إلى أولاده.
(1) بضم الزاى المعجمة و كسر الراى المهملة نسبة إلى زرارة بن أعين، هو محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن أبو طاهر الزرارى، ثقة، عين، حسن الطريقة، و له إلى أبى محمّد (عليه السلام) مسائل و الجوابات، و له كتب: منها كتاب الآداب و المواعظ، و كتاب الدعاء، ولد سنة 237 و مات سنة 301، قال النجاشيّ في(ص)245: و قال أبو غالب الزرارى ابن اينة «المذكور في أول السند» فى رسالته: و كاتب الصاحب (عليه السلام) جدى محمّد بن سليمان بعد موت أبيه الى أن وقعت الغيبة.