(1) أقول: لا شك أن الأئمّة (صلوات الله عليهم) عالمون بمتشابهات القرآن و وجوه تأويلها، و عاملون بمقتضاها فالكلام جرى مجرى التعليم لجابر.
(2) هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب أحد علماء العامّة و قاضى القضاة في زمان الرشيد، عنونه ابن خلكان في وفيات الأعيان، و الخطيب في تاريخ بغداد، و اليافعي في تاريخه، و بالغوا في مدحه، جالس محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثمّ جالس أبا حنيفة و استفاد منهما، و كان الغالب عليه مذهب أبى حنيفة و خالفه في مواضع كثيرة و لم يكن في أصحاب أبي حنيفة مثله و كان تتولى القضاء من قبل الرشيد و الرشيد يكرمه و يجلّه ولد سنة 113 و مات 182 و قيل 192.