بيان هذا أحد معاني التفويض و هو أنه فوض الله إليهم بيان الحكم الواقعي في موضعه و بيان حكم التقية في محله و السكوت فيما لم يروا المصلحة في بيان شيء و سيأتي تفصيله في كتاب الإمامة.
بيان بهذا أي بما أقول لك أو بالتسليم الذي صدر منك.
____________
(1) هو من أصحاب محمّد بن مقلاص، روى الكشّيّ في رجاله(ص)221 ما يدلّ على ذمه و على كونه خطابيا قتل مع أبى الخطاب. قال: حمدويه بن نصير قال: حدّثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنى لا نفس على اجساد اصيبت معه- يعنى أبا الخطاب- النار، ثمّ ذكر ابن الاشيم فقال: كان ياتينى فيدخل على هو و صاحبه و حفص بن ميمون و يسألونى فاخبرهم بالحق ثمّ يخرجون من عندي الى أبى الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله و يذرون قولي.