تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 313 من 554
صفحة
بيان قوله(ع)دون محكمها أي إليه أي انظروا إلى محكمات الأخبار التي لا تحتمل إلا وجها واحدا و ردوا المتشابهات التي تحتمل وجوها إليها بأن تعملوا بما يوافق تلك المحكمات من الوجوه أو المراد ردوا علم المتشابه إلينا و لا تتفكروا فيه دون المحكم فإنه يلزمكم التفكر فيه و العمل به و يؤيد الأول الخبر الذي بعده بل الظاهر أن هذا الخبر مختصر ذلك.
بيان ينبغي تقدير ضمير الشأن في قوله إن في أخبارنا و في بعض النسخ بالنصب
____________
(1) بل المراد بالإقرار نيل ما عندهم (عليهم السلام) من حقيقة الدين و هو كمال التوحيد الذي هو الولاية فانه أمر ذو مراتب، و لا ينال المرتبة الكاملة منها إلّا من ذكروه بل يظهر من بعض الأخبار ما هو أعلى من ذلك و أغلى، و لشرح ذلك مقام آخر. ط.
[صفحة 186]
و رواه الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب الشفاء و الجلاء مثله.