بيان التمثيل بالحصاة لبيان أن كل من أبدع شيئا و اعتقد باطلا و إن كان في شيء حقير و اتخذ ذلك رأيه و دينه و أحب عليه و أبغض عليه فهو في حكم الكافر في شدة العذاب و الحرمان عن الزلفى يوم الحساب.
(2) بضم الخاء المعجمة و فتح النون و سكون الياء قال النجاشيّ في(ص)296: معلى بن خنيس أبو عبد اللّه، مولى جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، و من قبله كان مولى بنى أسد، كوفيّ، بزاز، ضعيف جدا، لا يعول عليه، له كتاب يرويه جماعة اه. و قال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة بعد نقل كلام النجاشيّ:
قال ابن الغضائري: إنّه كان في أول أمره مغيريا، ثمّ دعى إلى محمّد بن عبد اللّه المعروف بالنفس الزكية و في هذه الظنة أخذه داود بن على فقتله، و الغلاة يضيفون إليه، و قال: لا أرى الاعتماد على شيء من حديثه، و روى فيه أحاديث تقتضى الذم و اخرى تقتضى المدح و قد ذكرناها في الكتاب الكبير.
و قال الشيخ أبو جعفر الطوسيّ في كتاب الغيبة بغير اسناد: أنه كان من قوام أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و كان محمودا عنده، و مضى على منهاجه و هذا يقتضى وصفه بالعدالة. انتهى كلامه.