تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 43 من 368
صفحة
[صفحة 41]
طلبه منه هذا الأمر مقرونا بغاية الأدب مع كونه(ع)من أولي العزم من الرسل و عدم تكليفه أن يعلمه جميع علمه بل قال مِمَّا عُلِّمْتَ و تأديب المعلم للمتعلم و أخذ العهد منه أولا و عدم معصية المتعلم للمعلم و عدم المبادرة إلى إنكار ما يراه من المعلم و الصبر على ما لم يحط علمه به من ذلك و عدم المبادرة بالسؤال في الأمور الغامضة و عفو العالم عن زلة المتعلم في قوله لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَ لا تُرْهِقْنِي (1) مِنْ أَمْرِي عُسْراً إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتدبر.