(1) الظاهر أن المراد به: أن ذلك سيئة بينه و بين ربّه إن شاء اخذه به و إن شاء غفر له، و هو غير الكبر الذي ذكره و هو استكبار على اللّه و لا يغفر له، على ما يفسره الخبر السابق و اللاحق. و أمّا ما ذكره (رحمه الله ) فظاهر أنّه غير منطبق على الخبر ان كان أراد بذلك تفسير تمام الخبر. ط.