تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 558 من 1044
صفحة
____________
(1) بل المراد أن له طريقا من العلم إليه، و ليس كما تظن أي بالطرق العادية، فهو القاء في الفهم و قذف في القلب معا من غير طريق الفهم العادى، و لا ينافى ذلك لا صدر الخبر و لا غيره من الاخبار فافهم ط.
(2) بضم السين المهملة و سكون الواو و فتح الراى المهملة. و كليب وزان (زبير) هو سورة بن كليب بن معاوية الأسدى. كان من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام). روى الكشّيّ في(ص)239 من رجاله بإسناده عن محمّد بن مسعود، عن الحسين بن اشكيب، عن عبد الرحمن بن حماد، عن محمّد بن إسماعيل الميثمى، عن حذيفة بن منصور، عن سورة بن كليب قال: قال لي زيد بن عليّ: يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرونه؟ قال: قلت: على الخبير سقطت، قال: فقال: هات، فقلت له: