بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 607 من 1044

صفحة

بيان لعل المراد الإمام الذي بعدهم فإنه أفضل من الثلاثة و استثناء نبينا(ص)ظاهر و المراد بهذا الحديث الأمور الغريبة التي لا يحتملها غيرهم(ع)(1).


35- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ (2) عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَ‏


____________






(1) و هذا الخبر هو الذي أشرنا في الحاشية المكتوبة على الخبر المرقم 8 ان للامر الذي عندهم مرتبة عليا من فهم هولاء الفرق الثلاث، و هو حقيقة التوحيد الخاصّة بالنبى و آله لا ما ذكره من الأمور الغريبة. ط.

التالي ص 607/1044 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...