تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 736 من 1044
صفحة
المتشابهة قوله(ع)و وهما بفتح الهاء مصدر قولك وهمت بالكسر أي غلطت و سهوت و قد روي وهما بالتسكين مصدر وهمت بالفتح إذا ذهب وهمك إلى شيء و أنت تريد غيره و المعنى متقارب قوله(ع)فليتبوأ صيغة الأمر و معناه الخبر كقوله تعالى قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا قوله(ع)متصنع بالإسلام أي متكلف له و متدلس به غير متصف به في نفس الأمر قوله(ع)لا يتأثم أي لا يكف نفسه عن موجب الإثم أو لا يعد نفسه آثما بالكذب على رسول الله(ص)و كذا قوله لا يتحرج من الحرج بمعنى الضيق قوله(ع)و قد أخبر الله عز و جل عن المنافقين أي كان ظاهرهم ظاهرا حسنا و كلامهم كلاما مزيفا مدلسا يوجب اغترار الناس