تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني 2 · صفحة 75 من 368
صفحة
[صفحة 73]
بيان أقول بهذا الخبر يجمع بين أخبار هذا الباب و الذي يظهر من جميع الأخبار إذا جمع بعضها مع بعض أن كتمان العلم عن أهله و عمن لا ينكره و لا يخاف منه الضرر مذموم و في كثير من الموارد محرم و في مقام التقية و خوف الضرر أو الإنكار و عدم القبول لضعف العقل أو عدم الفهم و حيرة المستمع لا يجوز إظهاره بل يجب أن يحمل على الناس ما تطيقه عقولهم و لا تأبى عنه أحلامهم.
بيان قال الجزري في حديث علي(ع)و ذكر آخر الزمان و الفتن ثم قال خير ذلك الزمان كل مؤمن نومة النومة بوزن الهمزة الخامل الذكر الذي لا يؤبه له (1) و قيل الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر و أهله و قيل النومة بالتحريك الكثير النوم فأما الخامل الذي لا يؤبه له فهو بالتسكين و من الأول حديث ابن عباس أنه قال لعلي(ع)ما النومة قال الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء.